2-6

الرضاعة الطبيعية

تُعتبر الرضاعة الطبيعية الغذاء الأساسي الوحيد الذي يحصل عيه الطفل في الستة أظهر الأولى من الولاجة

، وبعد ذلك يدخل بشكل تدريجيّ الطعام مع الرضاعة الطبيعية

حتى يصل لمرحلة الفطام، ولكن منذ لحظة الولادة يحتاج طفلك للرضاعة وبشكل مستمرّ بدون تحديد أو تنظيم للأوقات أو عدد الوجبات، ولكن في بعض الأحيان تتسائل معظم الأمهات عن مدى كفاية الحليب الموجود لديها،

وهل هو غنيّ بالعناصر التي يحتاجها الطفل؟

وهنا نوضح لك سيّدتي طريقة لزيادة إدرار الحليب وكيفيّة الحفاظ عليه من النقص أو الجفاف. كيفية المحافظة على الحليب وإدراره إرضاع الطفل بالساعة الأولى من الولادة

، وذلك لتحفيز هرمون الحليب للإنتاج بشكل سريع،

والاستفادة من حليب اللبا الذي يُفرزه الثدي في الثلاث أيام الأولى من الولادة،

ويتميّز هذا الحليب بزبدة تركيز جميع المعادن والفيتامينات والأجسام المضادة التي ىتزيد من مناعة الجسم، مع إحتوائه على المصل الذي يساعد طفلك بالتخلص من المواد والماء الأصفر الموجود بالمعدة، ويحمي طفلك من الإصابة بالمغص،

ويعمل على تنظيف الأمعاء.

الاسترخاء أثناء الرضاعة وإعطاء الطفل الوقت الكافي في الرضاعة

. عدم تحديد مدة أو وقت للرضاعة وإعطاء الطفل كلما إحتاج لذلك، وليس كلما تسنى للأم الوقت للرضاعة

. تناول الإغذية المتوازنة التي تحتوي على جميع العناصر الغذائية، مع الابتعاد عن الأغذية التي تزيد من نسبة الدهون بالجسم للحفاظ على الوزن المثالي قدر الإمكان

. تناول العصائر الطبيعية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن

. تناول وجبة غذائية تحتوي على نوع من السمك مرّتين في الأسبوع. تناول مشتقات الحليب من أجبانه وألبان بشكل مستمر

. ممارسة التمارين الرياضية التي يزيد من نشاط الجسم وتنظيم الدورة الدموية.

إرضاع الطفل بشكل دوري من كلا الثديين

، بحيث يتمّ تفريغهما بالكامل في كل وجبة

. أطعمة تزيد إدرار الحليب

الحلبة بجميع أشكالها وطرق تحضيرها. حلاوة الطحينة. السمسم. سمك السلمون. الخبز الأسمر. العسل. القشطة. الخضروات والفاكهة بأنواعها. أسباب جفاف الحليب الامتناع عن إرضاع الطفل بالأيام الأولى من الولادة، وذلك أن بعض الأمهات يعانون من آلام الصدر وبعض الجروح بسبب عدم الرضاعة الصحيحة، ممّا يقلل من إدرار الحليب. اتّباع الحميات الغذائية الخاطئة في فترة ما بعد الولادة بشكل مباشر. تناول بعض الأدوية التي تخفّف من إفراز الحليب مثل حبوب منع الحمل. التوتر والقلق أثناء الرضاعة، مما ينعكس على الطفل ويمتنع عن الرضاعة بسبب عدم شعوره بالراحة والأمان، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الحالة النفسية الت تمر بها الامر يشعر بها الطفل بشكل كبيرعن طريق الرضاعة وعن طريقة لمسات الأم والتنفس، وفي هذه الحالة يرفض الطفل الرضاعة وعند إجباره على ذلك يشعر بالمغص والألم بالأمعاء. إعطاء الطفل ثدي واحد للرضاعة مما يقلل من إنتاج الحليب بالثدي الأخر ويجفّ بشكل تدريجيّ، وتؤثّر هذه العملية على الشكل الخارجيّ للثديين.